شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

294

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

محوّل احوال نمايد . باب الإحسان قال اللّه تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ « 1 » يعنى هيچ « 2 » جزايى « 3 » نيست احسان را مگر هم احسان . ذكرنا فى صدر « 4 » الكتاب أنّ الإحسان اسم جامع نبويّ « 5 » لجميع أبواب الحقائق ؛ و هو « أن تعبد اللّه كأنّك تراه » . ياد كرديم در اوّل كتاب كه احسان اسمى است « 6 » جامع يعنى فرارسنده و جمع‌كننده مر جميع ابواب و « 7 » حقايقى را كه اين كتاب بر وى مشتمل است ، و منشأ صدور اين اسم حضرت نبوت است صلّى اللّه عليه و سلّم . « 8 » و بناى « 9 » عبادت « 10 » و اعمال و احوال هركه بر وى مبنى نيست ، كار وى به اصول وصول موافق نيست . و معنى وى آن است كه خداى را چنان پرستى ، و عبادت از سر « 11 » حضور چنان كنى كه گويى وى را به مشاهدهء ظاهر مىبينى ؛ يعنى در تحسين و احسان عبادت و عمل خود هيچ « 12 » دقيقه‌اى 336 فرونگذارى ، و به اخلاص « 13 » و صدق و ادب چنان تزئين كنى كه اهل مشاهده كنند . و هو على ثلاث « 14 » درجات : و احسان بر سه درجه است : الدرجة الأولى : الإحسان فى القصد : بتهذيبه علما ، درجهء اوّل ، احسان است در قصد و نيّت « 15 » به تهذيب و اصلاح « 16 » آن از روى علم تا به

--> ( 1 ) . الرحمن / 60 . ( 2 ) . ج : - هيچ . ( 3 ) . ج : اجزاى . ( 4 ) . ع : صدور . ( 5 ) . ع : - نبوى . ( 6 ) . ج : + كه . ( 7 ) . ج : - و . ( 8 ) . ع : - صلى الله عليه و آله و سلّم . ( 9 ) . ج : - و بناى . ( 10 ) . ج : عبارت . ( 11 ) . ج : - سر . ( 12 ) . ع : - هيچ . ( 13 ) . ع : اخلاق . ( 14 ) . ع : - ثلاث . ( 15 ) . ع : + كه . ( 16 ) . ع : + موصوف بود .